
في محلية دنقلا هناك العديد من الانجازات التي تم تحقيقها وأيضا هناك بعض الملفات التي تحتاج لوقفة الوالي
المدير التنفيذي يقول: حققنا رضاء المواطنين ومعاش الناس كان من اهتماماتنا الكبيرة وكافة الخدمات مستقرة
مكاوي: التمرد الذي استهدف الولاية كان له تأثيرا سالبا على الكهرباء ولكن المواطنين تفهموا هذا المخطط واتجهوا للطاقة البديلة
في محلية دنقلا الجهود مبذولة للارتقاء بقطاع الصحة والتعليم والجهد الشعبي لعب دورا مقدرا في دعم مسيرة التنمية
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهبم مثدر- أحمد الطيب
مقدمة الحوار:ـ
محلية دنقلا تعد من المحليات الرائدة في تقديم الخدمات الأساسية والضرورية ذلك وفق امكانيتها وسلطاتها الممنوحة لها حسب ما جاء في قانون الحكم المحلي و دستور الولاية.
وفي ظل قيادة الدكتور مكاوي الخير تمكنت المحلية من تحقيق العديد من الانجازات التي اسهمت في استقرار المجتمع.
فالمحلية بحكم أنها محلية رئاسة ويقع عليها عبئا كبير إلا أنها تعد من المحليات الرائدة وممسكة ببعض الملفات التنموية والخدمية .
وفي هذه المرحلة والتي تعد من أصعب المراحل التي تمر بها البلاد والمحلية معنا إلا أن عزيمة قيادتها والتي تعتبر قيادة رشيدة تمكنت المحلية من أن تجابه العديد من التحديات الماثلة أمامها، ومنها الاعتداء الغاشم من قبل المليشيا على محولات الكهرباء والتي ادخلت المحلية في ظلاما دائما .
ويقول الأخ مكاوي الخير الوقيع محمد المدير التنفيذي المعتمد المكلف للمحلية في حوارنا معه من خلال برنامج ضيوف وقطوف الذي يعده ويقدمه هشام أحمد المصطفى (أبو هيام) حيث تناول معه العديد من المحاور التي تتعلق بالأداء العام للمحلية وحجم الخدمات التي قدمت للمواطنين خاصة في ظل هذه المرحلة والولاية والمحلية تستقبل سعادة اللواء الركن (م) عبد الرحمن عبد الحميد والي الولاية الذي تم تعيينه خلفا للأستاذ/ عابدين عوض والذي في عهده واجهت الولاية والمحلية العديد من التحديات، والولاية الشمالية تعد من الولايات المستهدفة من قبل المليشيا حيث أنها تعرضت للضرب بالمسيرات عدة مرات ولكن مواطنو الولاية مدركين لحجم هذا الاستهداف، وفي محلية دنقلا كلم أشرنا هناك العديد من الملفات الفنية والأمنية التي تتطلب سند السيد الوالي وبحكم أنه حديث عهد إلا أنه يعد من القيادات الضليعة التي دفعت بها القيادة لقيادة هذه الولاية وكل مواطني المحلية بما فيهم قياداتها فرحوا بمقدم هذا الوالي، أيضا تحدث الأخ مكاوي عن العديد من مشروعات التنمية والدور المطلوب من السيد الوالي، فالى مضابط الحوار:ـ
مرحبا بكم الأخ الدكتور مكاوي نود أن تحدثنا عن وضعية المحلية بوصفها رئاسة الولاية؟
أنا شاكر ومقدرا للإخوة في قناة وصحيفة المسار، على دورهم المتعاظم في عكس نشاط المحلية الآمنة والمستقرة، وأنا شكرا للأخ هشام (أبو هيام) على هذه الاستضافة في هذا الصباح الطيب.
ونحن في محلية دنقلا نحمد الله تعالى ومنذ أن تم تكليفنا لقيادة هذه المحلية وكما هو معلوم أنها من المحليات الكبيرة وهي حاضرة الولاية الشمالية وهي تتوسط المحليات السبع وهي أيضا رئاسة حكومة الولاية وفي المحلية توجد ثلاث وحدات إدارية وهي وحدة شرق النيل ووحدة شمال المحلية ووحدة الحفير ووحدة دنقلا الإدارية هذه الوحدات الإدارية الثلاثة تعمل بتناغم تام بحمد الله سبحانه وتعالى .
وكيف تنساب حركة الخدمات وتقديمها بالنسبة لمواطن المحلية؟
نحن في المحلية لدينا ثلاث مستشفيات بجانب المستشفيات الحكومية والخاصة كرئاسة الولاية والمحلية، أيضا هناك المراكز الصحية في عدد من المناطق الطرفية وهنالك أيضا عدد كبير جدا من مؤسسات التعليم والمدارس المتوسطة والابتدائية والثانوية أيضا رئاسة جامعة دنقلا تقع في هذه المحلية، بجانب ثلاث داخليات لطلاب هذه الجامعة، أضف إلى ذلك جميع رئاسات الوزارات الولائية والمؤسسات الديوانية رئاسة بنك السودان وأكثر من اثنا عشر بنكا داخل المحلية، وبحمد الله تعالى المحلية توجد بها مكونات مختلفة وكل الأجناس والأعراف على مستوى السودان هم موجودين في محلية دنقلا.

حدثنا الأخ المدير عن حجم الخدمات وما هي نوعيتها وطرق تقديمها؟
بحمد الله تعالى في المحلية توجد خدمات مناسبة وجيدة وهذه الخدمات تشمل الكهرباء والمياه، وأيضا بها عددا من الأسواق الكبيرة والمختصة مثل سوق دنقلا الكبير والسوق الشعبي أيضا هناك بعض الأسواق الطرفية على مستوى شرق النيل مثل سوق السليم وسوق المحاصيل، أيضا هناك سوق الحفير أضف إلى ذلك الأسواق الصغيرة على مستوى المناطق الطرفية في بنة والتيتي وتعتبر المحلية من المحليات التي يوجد بها عدد كبير جدا من السكان، وهي تعتبر بالنسبة لنا المحلية رقم واحد في التعداد السكاني في الولاية الشمالية.
وماذا عن الوافدين الذين جاءوا إلى المحلية بسبب هذه الحرب؟
في الحقيقة هذه الحرب اللعينة أتت إلينا بعدد من الوافدين من مناطق الحرب وهم الآن موجودين على مستوى المحلية سواء على مستوى منازل الأسر أو في مراكز الايواء والداخليات والمدارس والمنتزهات العامة.
هذه المحلية بهذه الوضعية والصورة كيف تقيمون الخدمات والمشروعات التي تقدم عبر هذه المؤسسات وتأثيرها في استقرار المواطنين؟
بحمد الله تعالى المحلية كما ذكرت لكم هي رئاسة الولاية وبالتالي الخدمات الموجودة على مستوى الرئاسة نعتقد أنها خدمات ممتازة جدا سواء كانت في مجال الكهرباء والمياه أو الخدمات العامة مثل الأكل والشرب، أيضا خدمات المدارس والمستشفيات تعد خدمات كبيرة هذا مما جعل المحلية تواجه بضغط كبير جدا ولا بد أن تهتم بهذه الخدمات و هناك بعض المواطنين يأتوا إلينا من المحليات الأخرى أو المناطق الطرفية أيضا للاستفادة من هذه الخدمات مما جعل هناك ضغط سكاني كبير جدا في المنازل و ارتفعت قيمة الأراضي والايجارات والمباني الجديدة على مستوى الأحياء الموجودة في دنقلا، ونحن نعتقد أن الخدمات الموجودة الآن حسب تقييمنا لها هي خدمات جيدة وهناك بعض الأشياء البسيطة التي نحتاج فيها لتركيز .
حقيقة حسب الخطة الآن عكفنا في أن نسير في تجويد وتقديم الخدمات بحيث أن كل الخدمات تصبح ممتازة، وأنا في اعتقادي كل الخدمات التي تتعلق بالصحة والمياه والطرق ممتازة، وأيضا خدمات التعليم ممتازة، وأيضا هنالك خدمات البنى التحتية تحتاج لجهد وتم وضع هذا الأمر في الخطط.
وكيف تقيمون دور المواطنين؟
كل هذه الأعمال والخدمات لا شك أنها تقدم من خلال جهد واسهامات مواطن دنقلا وأيضا حكومة المحلية عملت على حشد طاقات المجتمع للدفع بمسيرة هذه الخدمات ومن ثم ركزت عليها بصورة كبيرة .
معلوم الأخ مكاوي الولاية تستقبل وال حديث عهد ولكنه قيادي له اسهاماته الأمنية والعسكرية ماذا أنت قائل عن قدوم الأخ الوالي لتصريف مهام الولاية؟
نحن نرحب ترحيبا حارا بالأخ سعادة اللواء معاش عبد الرحمن عبد الحليم الوالي الذي تم تكليفه، ونتمنى له السداد وهو أبن من أبناء الولاية وله اسهام كبير جدا في المجالات العسكرية من خلال الفرق التي عمل بها وله سيرة طيبة جدا، وأيضا نقول للأخ عابدين عوض الله الوالي السابق ربنا يتقبل منه الجهد الذي بذله في الفترة السابقة، حقيقة مجي الأخ الوالي لاعتبارات من الرئاسة العليا فيه بعض الترتيبات التي من المفترض أن تتم على مستولى الولاية، ونحن في محلية دنقلا نرحب بالأخ الوالي الذي أتى إلى الولاية واستلم ذمامها، وباذن الله تعالى نحن في محلية دنقلا سنكون له السند حتى يتمكن من انجاز الملفات الكبيرة المؤكلة إليه في هذا الظرف العصيب والصعب جدا، ولكن باذن الله تعالى نحن متقائلين بقدوم الأخ سعادة اللواء (م) عبد الرحمن في أن يعمل اختراقات في هذه الملفات الشائكة ومنها القضاء على هذه المليشيا والتي تستهدف البنية التحتية على مستوى الولاية الشمالية ومحلية دنقلا لا سيما وهي من المناطق المتأثرة تأييرا كبيرا من استهداف المليشيا لمحطات الكهرباء، ونحن نشعر أن هناك ضغطا كبيرا من قبل المواطنين في انعدام الكهرباء التي فاقت الــ 22 يوما وأثرت تأثير كاملا على كافة الخدمات في المؤسسات الصحية والتعليمية والأسواق والمياه، وبإذن الله تعالى مقدم الأخ الوالي يجد حلول جيدة وسريعة حتى ينعم مواطنو المحلية بالخدمات وسنسعى معه في تطوير وتجويد الخدمات .

الأخ مكاوي ترى ما هي أهم الملفات التي تحتاج إلى تدخلات مباشرة من قبل الأخ الوالي؟
حقيقة بالنسبة لنا هذه المحلية كما ذكرت رئاسة الولاية والتقاطعات الكبيرة التي تحدث في محليات الرئاسة هي في الحقيقة تقاطعات كبيرة وبحد الله هناك تفاهما كبيرا وانسجام كامل مع كافة مكونات المجتمع الموجودة في المحلية بحيث تتمكن من ملامسة سلطاتها في المجالات الكبيرة، وكانت هناك توجيهات واضحة من الأخ الوالي السابق أن تجد المحلية ترتيباتها ووفر أشياء كثيرة جدا من الرئاسة ونحن ما نتمناه من سعادة اللواء (م) عبد الرحمن في المحلية لدينا بعض الملفات القليلة الموجودة في المحلية والتي من المفترض أن تترتب ترتيبا محكما خاصة في المجالات الأمنية والطلق النارية التي تسبب هاجسا للمواطنين في بعض الأحيان وهذه أيضا تعد سلطة محلية وجزء من انسجام السلطات الولائية، أيضا هناك أعمال فيما يلي البنية التحتية و الطرق الداخلية وهناك بعض الطرق والشوارع التي تحتاج لترقيع وإضافات هذه الأشياء بالتعاون مع الأخ الوالي ووزير البنى التحتية سنصل فيها لإجراءات بصورة ممتازة، نحن أيضا نحتاج أن نذهب بملف التخصصية في العمل، أيضا مستشفى خاص للأطفال داخل مدينة دنقلا هذه تعد واحدة من الهموم الكبيرة بالنسبة لنا ومن خلال تعاوننا مع الأخ الوالي السابق ستحدث فيه اختراقات في هذه المحلية وبالتالي سيصبح لنا تخصصية في المراكز الصحية.
وكيف تنظرون إلى حجم الخدمات التي تقدم في ظل الوضع الراهن للولاية باعتبارها مستهدفة؟
المحلية بالرغم من أنها رئاسة ولاية عليها عبئا كبيرا وضغوطا في الخدمات لكننا ليس مثل المحليات الأخرى، والآن كما ذكرت لكم هنالك ضغط كبير جدا في كافة الخدمات ولكن حكومة الولاية لم تقصر معنا في دعمنا ببعض الأشياء التي تعيننا في الذهاب والوصول إلى الأمامي.
إذا الأخ المدير كيف تنظرون لأثر هذا التمرد الغاشم خاصة في داخل المحلية، وأيضا كيف تنظرون لهذا الاستهداف الذي أراد أن يطمس الهوية السودانية؟
بحمد الله تعالى نحن بالنسبة لنا استهداف المليشيا كان واضحا ومقصود إنسان دنقلا والولاية بصورة عامة، و مواطنو المحلية على درجة من الوعي وهم مدركين أن هذه الخدمات لا بد أن تستمر وتتم تسمية الموسم الشتوي بموسم الكرامة، وفي محلية دنقلا كانت المساحات المستهدفة على مستوى الولاية سواء كانت في المشاريع النيلية أو خلافها من المشاريع لكن بعد استهداف المليشيا للكهرباء حقيقة كان للمواطنين جهودا كبيرة وعملوا على أن تنساب الزراعة بصورة جيدة جدا وبحمد الله تعالى رغم الاستهداف كل المساحات المستهدفة بالزراعة تمت زراعتها نسبة 100% .
وماذا عن جهود المحلية في توفير المياه والاهتمام بمحطاتها المياه في ظل غياب التيار الكهربائي؟
هنالك أعمال كبيرة تمت في جانب قطاع المياه وجميع مواطنو دنقلا كانوا سباقين في دعم مشروعات التنمية وعملوا على ربط محطات المياه بالطاقة الشمسية، والآن تم ربطها بالطاقة الشمسية سواء من خلال المنظمات أو العون الذاتي أو حتى الجهد الحكومي ونشكر الجميع الذين على اسهامهم .
نواصل في العدد القادم،،،



